ثقافةتكنولوجية

حقائق ستسمعها لاول مرة عن ابليس منها اسمه وشكله وماذا كان يفعل مع الملائكة

السلام عليكم يعتبر ابليس هو كبير الشياطين وهو من الجن ولكنه يعتبر العدو الاكبر للانسان ولكن هى لنعرف اسرار كتير عنه يعتبر لم نسمع عنها من قبل

فى البداية تعالوا نعرف ماهو اسم ابليس قبل ان يعصى الله

قد شاع في كتب المفسرين أن إبليس -لعنه الله- كان اسمه قبل المعصية اسمه عزازيل –بالعين-، ويروونه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره.

بدأت قصة إبليس مع الله عندما خلق الله تعالى الجن من النار، وهم يشربون ويأكلون وتناسلون، ومن الجن من هو كافر ومنهم من هو مؤمن، وكان الجن يعيشون على الأرض قبل بني ىدم، لكنهم عاثوا في الأرض فسادًا، فأمر الله تعالى ملائكته أن ينزلوا للأرض لقتل الجن، فنزل الملائكة للأرض فقتلوا بعض الجن وأسروا بعضًا منهم، وإبليس كان من الجن الذين وقعوا في الأسر، وذهبت الملائكة به إلى السماء، وبدأت قصة إبليس في السماء، وعندما أرادت مشيئة الله تعالى خلق آدم -عليه السلام- ليكون خليفة الله في الأرض هو وذريته من بعده، فخلق الله تعالى آدم وجعله على هيئة الطين، فقام إبليس الذي كان رئيس الجان هو وعزازيل الذي كان أكثر الجن عبادة يدوران حول آدم، وعندما لاحظا أن داخل آدم أجوف، عرف إبليس أنه خلقٌ لا يتمالك، فقال: “أما لئن سُلطت عليك لأهلكنك ولئن سُلطت علي لأعصينك”. وبعد أن نفخ الله تعالى من روحه في آدم، أمر الملائكة أن تسجد له، فأصاب إبليس حسدٌ عظيم، وامتنع عن السجود لآدم، وعصى أمر الله تعالى، وهنا بدأت قصة إبليس في العصيان والطرد من رحمة الله تعالى، وقال: “أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين”، علمّا أن سجود الملائكة الذي أمر الله تعالى به لآدم هو سجود تكريم وتحية، وليس سجود عبادة لآدم، لكنّ إبليس خالف أمر الله تعالى، وأنزله الله من مرتبته التي حصل عليها بعبادة الله، وطرده من رحمته، والجدير بالذكر أن إبليس مخلوقٌ من نار، أما الملائكة مخلوقٌ من نور، وبعد هذا أنزل الله إبليس إلى الأرض حقيرًا مذمومًا وتوعده بالنار هو ومن تبعه من الإنس والجن، ومع هذا جاهد إبليس على إغواء بني آدم بأي طريقة، وهو الذي آخرج آدم من الجنة بعد أن أغواه، وقال الله عن قصة إبليس: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}، وقد سلّط الله إبليس على ذرية آدم، وتكفل بعصمة من الله بالله ورُسله واتبع الشرع، وبهذا تستمر قصة إبليس إلى قيام الساعة.

ماهو وصف الشيطان

يقول الامام الغزالي: إبليس كان اسمه في السماء الدنيا العابد وفي الثانية الزاهد وفي الثالثة العارف وفي الرابعة الولي وفي الخامسة التقي وفي السادسة الخازن وفي السابعة عزازيل وفي اللوح المحفوظ إبليس، وهو غافل عن عاقبة أمره، فأمره الله أن يسجد لأدم، فقال أتفضله عليَّ وأنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، فقال تعالى: أنا أفعل ما أشاء، فرأى لنفسه شرفا، فولى آدم ظهره أنفة وكبرا وانتصب قائما إلى أن سجدت الملائكة المدة المارة، فلما رفعوا رؤوسهم ورأوه لم يسجد وهم قد وقفوا للسجود سجدوا ثانية شكرا وهو قائم يرى مُعرضا عنهم غير عازم على الإتباع ولا نادم على الامتناع ،

فمسخه الله من الصورة البهية، وجعل شكله كالخنزير وجعل رأسه كالبعير، وصدره كسنام الجمل الكبير ووجهه كوجه القردة وعينيه مشقوقتين في طول وجهه ومنخريه مفتوحتين ككوز الحجام وشفتيه كشفتي الثور وأنيابه كأنياب الخنزير وفي لحيته سبع شعرات وطرده من الجنة، بل من السماء بل من الأرض إلى الجزر فلا يدخل الأرض إلا خفية ولعنه إلى يوم الدين.».

فهذا جزاء إبليس اللذي تكبر حين أمره الله أن يسجد لآدم (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)

نزول إبليس الي الأرض :

يقال أن إبليس بعد أن غضب عليه الله نزل الى الأرض بعد أن تعهد أمام الله أن يغوي هو وذريته أبناء آدم  ويوسوس لهم حتي يدخلهم النار ، فنزل إبليس الى الأرض ويقال انه قد نزل في منطقه بالعراق قريبة من قرية البصيرة وتسمى منطقه دسْتُمِيسان ، ومن وقت أن نزل الشيطان الى الأرض وهو يقع بين بني أدم الفتن والدسائس ويوسوس لهم كي يدخلهم النار ، ولكن أصحاب النفوس القوية يستطيعوا أن يتغلبوا على الشيطان

وقد صح عن النبي صلي الله علية وسلم ، بأن إبليس عرشه على الماء ويقوم بأرسال الشياطين كل يوم ليوقعوا بين بنى أدم ويشعلوا بينهم الفتن ، ومن أكثر الأماكن حباً للشياطين ، الأماكن التي يتجمع فيها الناس كالأسواق والطرقات ، حيث أن الشيطان يوسوس في الأماكن المزدحمة لعدد كبير من الناس ويشعل الفتنه بينهم ، كما أن الشياطين توسوس للمؤمن أكثر من غيره حتي يبتعد عن طريق الهدى ويسير في طريق الضلال .

السابق
360 صنم حطمهم النبى بعد ان استوردها الكفار من الشام لمكة
التالي
لماذا خلقنا الله ؟!لن تصدق الاجابة